الجرح الغائر
في تلك الليالي .. مر الوقت بطيئا كئيبا .. يجر نفسه جرا .. اتمنى زواله في اقرب لحظه .. انها لحظات تمر على الانسان يتمنى فيها ان يموت على ان يعيش اوقاتها
اوقات تتراكم في سحب سوداء .. سريعا ما تنتهي .. كالمصيبة تأتي كبيرة ثم تبدأ تصغر وتصغر ثم تنجلي ..
حتى تصبح من الذكريات .. حقا في هذه اللحظات احس بنعمة النسيان .. فلولاه لمات الناس حزنا والما ..
ففي صباح ذلك اليوم الحزين .. فقدت اعز الناس وفارقت اغلى الاحبة .. ولا يزال هناك جرح عميق في قلبي لم يمح ولن يمحى ..
سببه الفراق .. وألمه البعد ..
ولكن .. لاتزال القلوب مجتمعة ولو تفارقت الاجساد .. لازلت والله اسمع صدى صوته واشعر بلمسته .. سأظل احيا على الذكرى وعلى امل اللقاء ..
فأنا ايضا في الطريق اليك ..
وهاهي شمس المغيب تمد كف مودع .. وغدا بأنفاس اللقاء ستشرق لتجمعني به ..
لاحكي له كم كان صعبا عليا فراقه .. لاقص له الايام والسنين .. افراحي واحزاني ..
سأحضنه واقول بأعلى صوت ” أحبك ” سنبقى معا يا “نايف ” وللابد …
مصنف في: قصص | التعليقات: 20 »
آخر التعليقات